Monday, April 1, 2013

كفكف دموعك وانسحب يا عنترة!!



رفضت لجنة التحكيم في مسابقة أمير الشعراء في أبو ظبي، 
قصيدة ملحمية للشاعر المصري مصطفى الجزار،
وعنوانها
(كفكف دموعك وانسحب يا عنترة!!)
السبب الذي تعللت به لجنة التحكيم لرفض القصيدة هو "أن موضوعها لا يخدم الشعر الفصيح"..!!!
والشاعر بأسلوب رائع صور أن الأمة هي عبلة وأن عنترة هوالعربي الغيور على أمته
مجلة "المستقبل العربي" قررت نشر القصيدة وهنا نصها:


كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة

فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ

سقطَت مـن العِقدِ الثمينِ الجوهرة

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا

واخفِضْ جَنَاحَ الخِزْيِ وارجُ المعذرة

ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً

فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرة

والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ

فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرة

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها

واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مقبرة

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً!

وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرة

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها

تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمرة

يا دارَ عبلةَ بالعراقِ تكلّمي

هل أصبحَتْ جنّاتُ بابل مقفرة؟

هـل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ

وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟

يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً

عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه

متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً

نسبوا لكَ الإرهابَ صِرتَ مُعسكَرَه

عَبْسٌ تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم

حُمُرٌ ـ لَعمرُكَ ـ كلُّها مستنفِرَة

في الجاهليةِ..كنتَ وحدكَ قادراً

أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ

فالزحفُ موجٌ..والقنابلُ ممطرة

وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ

بينَ الدويِّ وبينَ صرخةِ مُجبرَة

هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالكٍ

كيفَ الصمودُ؟ وأينَ أينَ المقدرة!

هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ

متأهبباتٍ..والقذائفَ مُشهَرَة

لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى

ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم

مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرة

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً، بشقاقِهم

ونفاقِهم ، وأقام فيهم مِنبرَه

ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم

فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَة

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها

مَن يقترفْ في حقّها شرّا..يَرَه

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها

لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقدُ ساكناً

في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرة

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي

لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المحبرة

وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها

تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه —



Sunday, February 24, 2013

The Invisible War

The Invisible War is a groundbreaking investigative documentary about the shameful and underreported epidemic of rape within the US military. With stark clarity and escalating revelations, The Invisible War exposes the rape epidemic in the armed forces, investigating the institutions that perpetuate it as well as its profound personal and social consequences. We meet characters who embraced their military service with pride and professionalism, only to have their idealism crushed. Focusing on the emotionally charged stories of survivors, the film reveals the systemic cover-up of the crimes against them and follows their struggles to rebuild their lives and fight for justice. The Invisible Warfeatures hard-hitting interviews with high-ranking military officers and members of Congress that reveal the perfect storm conditions that exist for rape in the military, its history of cover-up, and what can be done to bring about much needed change. 2013 Academy Award nominee for Best Documentary Feature




Monday, December 17, 2012

إلى متى سنبقى اسرى لأحداث أيلول


لفت انتباهي عنوان مقالة الأستاذ جمال الشواهين في صحيفة السبيل اليومية, بعنوان المرعوبون من الوحدة الأردنية الفلسطينية والتي يبدأها بمقدمة تاريخية موضوعية ولكنة يتقدم في السطور ليعرج على أحداث أيلول 1970 ويصفها بأنها أفضت الى وقف وإخراج العمل الفدائي في الأردن, وهنا انتهت الموضوعية عندما يحاول الربط بين أحداث 1970 ليقدم لفكره "الحقوق المنقوصة".
 ما هي هذه الحقوق المنقوصة؟ يقدم لكل هذه الإفكار بدعوى السرد التاريخي ومن ثم يقفز ليقول بان الوحدة قائمة بدون ترسيم وان الحالة الأردنية الفلسطينية واحدة بالأساس. 
بكل تأكيد, الحالة الأردنية الفلسطينية واحدة, فقد قدم الأردن العديد من الشهداء على ارض فلسطين واستضاف الأردنيين مئات الألوف من الفلسطينيين. وكما نعيش سويا الان كشعب واحد له بلدان, يخرج المطالبيين بالمحاصصة السياسية ويدعون بانهم اصحاب الحقوق المنقوصة, وفي نفس الوقت يخرجون وينظرون بانهم المحاربون الاوائل للإقليمية.

أحقا ما زال هنالك من الناس من يصف الأعمال التي قامت بها منظمة أيلول الأسود في الأردن بالعمل الفدائي؟ هل العبثية التي تحلوا بها بعدما انحرفوا عن العمل الفدائي غير مرئية حتى بعد الأحداث الدامية التي تسببوا بها في لبنان؟ أو حتى بعد إعتراف قادة هذا التنظيم بإرتكابهم الخطيئة في الأردن.
نعم, ولدينا العديد من العينات من "الناشطين السياسيين والإعلاميين" الذي يخرجون بأقلام الأخوة والوحده ليدخلوا بين السطور أفكارا اقليمية تمزق الوحدة الوطنية.


 الأخوة الأردنية الفلسطينية باقية شاء من شاء وأبى من أبى, ولكن بدون الكلام الحق الذي يراد بها الباطل.



جمال الشواهين

وحدة الضفتين التاريخية التي اسست لدولة اردنية بمساحة جغرافية شرقية وغربية، وتشاركية بالكامل دون انتقاص او تمييز بين السكان على اساس هُوية وطنية جامعة، حددت من هو المواطن الاردني دون أي الغاء للهُوية الوطنية الفلسطينية، هذه الوحدة لطالما اعتبرت في بعض كتيبات التفسير السياسي أنها خيانة ومؤامرة؛ من اجل طمس الهُوية الفلسطينية، غير ان بقاء القضية الفلسطينية برمتها على اجندة الدولة الاردنية كمسؤولية وطنية وقومية بعد النكبة، وبعد وحدة الضفتين، أزال الى حد كبير شكوك المؤامرة، وحتى بعد تجدد الثورة الفلسطينية عام 1965 لم يتغير الثابت الاردني تجاه القضية الفلسطينية، وذات الامر بعد حرب 1967.

أما ما غير وبدل موقف الدولة الاردنية، فإنه أحداث المواجهات بين الجيش والفدائيين عام 1970 وما عرف بـ»أحداث ايلول» التي افضت الى اخراج ووقف العمل الفدائي الاردني الفلسطيني ومنعه سياسيا ايضا، ثم اصبح بعدها الانتساب الى اي تنظيم فلسطيني جريمة. وكل ذلك على ما فيه من نقلات في التعامل والمواقف من القضية الفلسطينية، افضى بسرعة إلى بروز عامل الاقليمية الاردنية الفلسطينية، وتكرست بعدها ازدواجية هُويتهما، وبدأ صراع خفي بينهما اساسه الالتزام بواجب الوحدة وتنامي الانتقاص من الحقوق.

ومع انتقال الثورة الفلسطينية من عامل الى آخر اوصل إلى الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني، انتقل الاردن بدوره الى مواقع جديدة افضت بالمحصلة الى فك الارتباط الاداري والقانوني مع الضفة الغربية. ثم حدد الملك الراحل الحسين العلاقة المستقبلية مع الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير بالوحدة، بعد قيام الدولة الفلسطينية وعلى اساس الخيار الطوعي والحر للشعبين، وهذا الذي استمر حتى الآن.
عودة الحديث عن الوحدة لا ينبغي أن يرعب أحداً؛ فهي قائمة اصلا بترسيم او دونه، وهي لن تلغى جراء مقال يكتبه ناهض حتر او فهد الفانك او غيرهما، في حين أن ترسيمها الآن مع عباس او حماس لن يضيف جديدا، ولن يكرس أمراً واقعاً؛ إذ إن الحالة الاردنية الفلسطينية واحدة بالاساس والاصل، «واللي مش عاجبة يشرب البحر الميت، وليس بحر غزة فقط»، وعلى الجميع تذكر الخطاب الاشهر للراحل الحسين: «القدس لنا، وستبقى لنا، ولن نتنازل عن ذرة من ترابها الطهور»، وهذه هي الحقيقة التي ستستمر بوحدة او بدونها.

Tuesday, June 5, 2012

إنتبه! أمامك تحميلة


Tuesday, May 29, 2012

On Peace and Warfare

One of the most widely discussed issues that is often misunderstood is the Quranic perspective on peace and warfare. Although some of our previous publications have addressed certain aspects of these concepts — in particular Body Count (pdf), a quantatative study on all major wars and killings, and Jihad and the Islamic Law of War (pdf) which clarifies the classical positions on the conduct of war according to Islamic law — our other two new books deal with the higher discussions of what exactly is ‘peace’ and how the Quranic verses regarding warfare have been understood in the Islamic tradition.


Islam and Peace
Author: Dr Ibrahim Kalin
Language: English
Pages: 72
Summary: This book analyzes the ways in which the Islamic tradition can be said to advocate an active, positive concept of peace. Dr Kalin makes a clear case for analyzing the Islamic perspective on peace and violence from a wholistic approach of readings (i.e. the multitude of scholars, jurists, philosophers, mystics, political leaders, and various Muslim communities that have shaped the Islamic tradition). He ends with a challenge to Muslim societies to not only deal with the urgent issues of peace, religious diversity and social justice from this vast Islamic tradition but to also contribute to a global culture of peace.
Free PDF Download: is available here: English.


Warfare in the Qur’an
Author: Dr Joel Hayward
Language: English
Pages: 56
Summary: Dr Hayward analyses the Qur’anic verses pertaining to warfare and explains what it actually requires or permits Muslims to do in terms of the use of military force. The paper concludes that the Qur’an is quite unambiguous: Muslims are prohibited from undertaking offensive violence unless it becomes unavoidable and even then must behave within a code of ethical behaviour that is closely akin to, and compatible with, the Just War doctrine.
Free PDF Download: is available here: English.