Skip to main content

مقتطفات من كتاب: المريدية دراسة في الحروب القفقاسية الروسية 1819 - 1859









عن الكتاب




قليلة هي المواضيع التي تفوق في أهميتها لفهم القوى السياسية التي تشكل المجتمع القفقاسي المعاصر: التفاعل القومي، في تجلياته المتعددة، والإسلام السياسي العابر للحدود، بمفهومه الكوني.




إن الثورات العرقية التي اندلعت في القفقاس بعد إنهيار الإتحاد السوفييتي، وإستمرار إنعدام الإستقرار في الإقليم هي سبب يدعو إلى القلق لجميع الدول المجاورة مثل إيران، تركيا، وبالطبع الفدرالية الروسية نفسها.






الحقيقة هي أن هذه الصراعات قد أصبحت محط إهتمام الأمم المتحدة، إضافة إلى كونها نقطة الإرتكاز للتدخل من قبل العديد من القوى الأجنبية لخدمة اهدافها وأجنداتها.



لقد أصبح القفقاس نقطة الضعف لدى روسيا، وهدفاً مغرياً لخلق المشاكل وإنعدام الأمن لروسيا من قبل "أعدائها السلميين"، وهكذا يتم إستخدام القفقاسيين مرة أخرى كحجارة شطرنج على الرقعة، ويتكرر التاريخ نفسه مرة أخرى في غير مصالح سكان القفقاس أنفسهم.

توضح هذه الدراسة التحليلية لحركة القومية القفقاسية، القضايا التاريخية الكامنة خلف الصراعات الحالية.


مقتطفات



إن تاريخ هذه الحملة (الإحتلال الروسي للقفقاس) هو تاريخ أولئك الذين لا يحصون, والذي أثبتت غابات بلاد الشيشان أنها قاتلة بالنسبة لذوي السمعة العسكرية الباهرة, وأنها القبر لرجال شجعان كان بإمكانهم في الأرض المكشوفة أن يبيدوا عدوا يبلغ ضعفي عددهم ولا يقل شجاعة عن الشيشان.


إصطحب الجنرال تورناو الجنرالين روزين وفيليامينوف معه في حملته على غيمري, وهنا يعطي وصفا لهذه الحملة بصورة دقيقة لطبيعة المعارك في الغابات التي وقعت في بلاد الشيشان



"في ذلك الوقت )1832) لم نكن قد فتحنا شوارع خلال الغابات, والحقيقة أن بيرموف كان في العشرينيات قد ازال مسافة تقدر بمدى طلقة بندقية دك على كل جانب من الطريق خلال غابة جوتين المعروفة جيدا, لكن هذه المساحة قد عادت الشجيرات العصية على الاختراق للنمو فيها, بحيث اضطررنا الى مواجهة الحرب في بلاد الشيشان تحت اكثر الظروف صعوبة.

إن الشيشان, كخصوم, يستحقون اعلى درجات الاحترام, وليس بإمكان أي جندي في العالم أن يحتقرهم في غاباتهم وجبالهم. إنهم رماة مهرة, شجعان بشراسة, أذكياء في الشؤون العسكرية, وكانوا, مثل سكان القفقاس الأخرين, سريعين في استغلال الظروف المحلية, والتمسك باي غلطة نقترفها, ويستعملونا لتدميرنا بسرعة لا تصدق.

أصبح المريدون الباقون على قيد الحياة في حالة هروب شاملة, وقد حل الظلام, وهكذا عسكر الجيش حيث يقف, بدون محاولة التقدم باتجاه غيمري.




Comments

Popular posts from this blog

اهم التطورات العلمية في العام ٢٠١٩

Dear Microsoft : It's over. Our relationship just hasn't been working for a while, and now, this is it. I'm leaving you for another Operating system. I know this isn't a good time--you're down with yet another virus. I do hope you feel better soon--really, I do--but I, too, have to move on with my life. Fact is, in the entire time I've known you, you seem to always have a virus or an occasional worm. You should really see a doctor. That said, I just can't continue with this relationship any longer. I know you say you'll fix things, that next time it'll go better--but that's what you said the last time--and the time before that. Each time I believed you. Well, not any longer. You cheater! The truth is there's nothing more you can say to make things better. I know about your secret marriage to patent. You say you two are not seeing each other anymore, but I just don't believe it. You say you can live without patent, and I've heard that

القضاء: لا دليل على أن مقتحمي الكونغرس خططوا لقتل مشرعين

أكد محققو وزارة العدل الأمريكية أنهم لم يجدوا حتى الآن أي دليل على أن أنصار دونالد ترامب الذين هاجموا مبنى الكونغرس الأسبوع الماضي خططوا لاحتجاز مسؤولين منتخبين وقتلهم. يأتي ذلك في الوقت الذي أُوقفت فيه الشرطة، الجمعة، رجلا مسلّحا في واشنطن خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش في محيط مبنى الكونغرس حيث ستقام الأربعاء مراسم تنصيب جو بايدن. في ذات الوقت أفادت شبكة NBC الأمريكية، بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في إمكانية تمويل حكومات أو جماعات اقتحام مبنى الكونغرس. وقالت مصادر للشبكة: "المكتب يحقق في مدفوعات "بيتكوين" بقيمة 500 ألف دولار، يبدو أنه تم تحويلها من قبل مواطن فرنسي، لشخصيات ومجموعات رئيسية يمينية قبل اندلاع أعمال الشغب". وفي جلسة استماع في محكمة أريزونا بشأن اعتقال أحد مثيري الشغب جاكوب تشانسلي الذي يؤمن بنظرية المؤامرة ومن أتباع الحركة اليمينية المتطرفة "كيو-آنون"، تراجع المدعون الفيدراليون عن اتهامات سابقة بأن أنصار ترامب كانوا يخططون "لاحتجاز مسؤولين منتخبين وقتلهم" في هجوم السادس من كانون الثاني/ يناير في واشنطن. ع